Egypt beat New Zealand 3-1 for their first World Cup win in history
Vancouver: Egypt earned the first World Cup win in their history by beating New Zealand 3-1 on Sunday, putting them on track to reach the knockout round for the first time.
New Zealand players react after the 1-3 loss. Alex Grimm/Getty Images/AFP hiddenlangkawi.club
Mohamed Salah, Mostafa Zico and Trezeguet were Egypt's scorers after Finn Surman had given New Zealand the lead after 15 minutes of the Group G match in Vancouver.
The victory puts Egypt top of Group G on four points and needing just a draw against Iran in Seattle on Friday to move into the last 32.
Mohamed Salah #10 of Egypt celebrates scoring his team's second goal. Alex Grimm/Getty Images/AFP
Salah's goal came after he exchanged passes with Zico -- named after the Brazilian legend -- and then curled in a shot with his left foot in the 67th minute.
Salah then provided the assist for substitute Trezeguet -- who himself is named after former France forward David Trezeguet -- to make the game safe with a low header.
"In years to come we will remember that this was one of the achievements in history," Salah said.
Read Also
He praised the large Egyptian contingent in the crowd, saying: "It feels like we are playing in Egypt. It's a great win and great vibe."
Egypt had trailed the Kiwis, who opened the scoring through Surman's towering header after 15 minutes.
But Zico equalized when he headed in a cross from Mohamed Hany.
Belgium and Iran drew 0-0 earlier in the other Group G game.
The Belgians face New Zealand in Vancouver on Friday.
علي سالم عفيفة: الأمير الوالد أرسى دعائم الدولة الحديثة
أكد السيد علي سالم عفيفة نائب رئيس نادي الريان أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر والأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من إرث وطني وإنساني وسياسي سيظل حاضرًا في ذاكرة التاريخ، مشيرًا إلى أن ما تحقق لدولة قطر من نهضة شاملة يقف شاهدًا على رؤية قائد استثنائي آمن بوطنه وشعبه، فحوّل الطموحات إلى إنجازات، والأحلام إلى واقع يشار إليه بالبنان.
وقال عفيفة إن الأمير الوالد لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل كان مؤسسًا لرؤية مستقبلية متكاملة جعلت من قطر نموذجًا عالميًا في التنمية والازدهار، حيث أرسى دعائم الدولة الحديثة، وعزز مؤسساتها، واستثمر في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية، فكانت الإنجازات في مختلف القطاعات ثمرة فكر استراتيجي بعيد المدى وإرادة لا تعرف المستحيل.
محبة بين القائد وشعبه
وأضاف أن العلاقة التي جمعت الأمير الوالد بشعبه كانت علاقة استثنائية قوامها المحبة والوفاء والثقة المتبادلة، فقد أحب أبناء وطنه بصدق، ووضع رفاههم وكرامتهم في مقدمة أولوياته، فبادلته الجماهير حبًا بحب، ووفاءً بوفاء، ليبقى حاضرًا في قلوب القطريين وكل من عرف مواقفه النبيلة وإنجازاته الكبيرة.
وأشار نائب رئيس نادي الريان إلى أن ما تشهده قطر اليوم من مكانة دولية مرموقة، وبنية تحتية متطورة، ونهضة اقتصادية ورياضية وثقافية، هو امتداد لأسس راسخة وضعها الأمير الوالد، الذي امتلك رؤية استباقية جعلت الوطن قادرًا على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل بثقة واقتدار.
آمن بقدرات شعبه
واختتم عفيفة تصريحه قائلاً: إن التاريخ سيبقى شاهدًا على أن الأمير الوالد كان رجل دولة من طراز فريد، وقائدا استثنائيا آمن بقدرات شعبه، فصنع معه قصة نجاح ستظل مصدر فخر لكل قطري. لقد ترك إرثًا لا ينتهي، وسيبقى اسمه مقرونًا بكل إنجاز حققته قطر، وبكل خطوة تمضي بها نحو مستقبل أكثر إشراقًا. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه وأمته.
وندعو الله أن يحفظ حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ويوفقه لما يحبه ويرضاه فهو الأمير القائد والحافظ لهذا البلد العظيم ومنجزاته ومكتسباته.
شاهين جاسم السليطي: نقل الرياضة القطرية إلى العالمية
أكد السيد شاهين بن جاسم السليطي، نائب رئيس النادي العربي، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لم يكن راعياً للرياضة فحسب، بل كان صاحب مشروع حضاري جعل من الرياضة أحد أهم أدوات التنمية الوطنية والحضور الدولي لدولة قطر.
وقال إن الأمير الوالد آمن بأن الرياضة تستثمر في الإنسان قبل النتائج، ولذلك وضع الخطط التي أسهمت في تطوير البنية الرياضية، وتأهيل الكوادر، وصناعة الأبطال.
وأوضح السليطي أن الأمير الوالد أحدث نقلة تاريخية في الرياضة القطرية، حيث انتقلت من مرحلة الهواية إلى منظومة احترافية متكاملة، تقوم على التخطيط والاستثمار والاستدامة، الأمر الذي انعكس على أداء الأندية والمنتخبات والاتحادات الرياضية. وأضاف أن قطر أصبحت بفضل تلك الرؤية محطة رئيسية لأهم البطولات العالمية، وهو ما عزز مكانتها وثقة المؤسسات الرياضية الدولية بها. وأشار إلى أن الإنجازات التي تشهدها الرياضة القطرية اليوم ليست سوى امتداد طبيعي للرؤية التي وضعها الأمير الوالد، مؤكداً أن هذا الإرث سيظل مصدر إلهام للأجيال المقبلة، وسيبقى شاهداً على قائد استثنائي جعل من الرياضة لغة للتواصل بين الشعوب وجسراً للمحبة والسلام.
مؤكداً أن مسيرة البناء والتنمية تتواصل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، الذي واصل النهج ذاته، محافظاً على المكتسبات، ومضيفاً إليها إنجازات جديدة عززت مكانة الدولة على مختلف المستويات، ويشهد لسموه، حفظه الله، جهوده الواسعة والمخلصة في خدمة الوطن وحرصه على رفاهية شعبه، فاصبحت قطر
واختتم السليطي تصريحه بالتأكيد على أن الأمير الوالد سيظل حاضراً في ذاكرة الرياضيين داخل قطر وخارجها، لما قدمه من دعم كبير أسهم في صناعة قصة نجاح رياضية عالمية، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يديم على قطر أمنها واستقرارها في ظل قيادتها الحكيم.
محمد المناعي: الأمير الوالد.. رؤية صنعت مجد الوطن
أكد محمد حمد المناعي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال باللجنة النظمة لسباق الهجن أن دولة قطر فقدت برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائداً استثنائياً وإنساناً قريباً من شعبه، كرّس حياته لخدمة الوطن، وأسهم في بناء نهضة حديثة جعلت قطر نموذجاً يُحتذى به في التنمية والتقدم على المستويين الإقليمي والدولي. وقال: «لم يكن الأمير الوالد قائداً عظيماً فحسب، بل كان أباً لشعبه، قريباً منهم في مختلف المناسبات، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ويحرص على التواصل المباشر معهم دون حواجز أو تكلف، وهو ما رسّخ مكانته في قلوب القطريين والمقيمين، وجعل محبته حاضرة في وجدان الجميع». وأضاف: «لقد آمن سموه بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن، وأن الاستثمار في المواطن هو الاستثمار الحقيقي، لذلك جاءت رؤيته شاملة، وامتدت إلى مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الرياضة التي جعلها إحدى ركائز التنمية الوطنية، ووسيلة لتعزيز حضور دولة قطر على الساحة الدولية».
وأشار إلى أن ما حققته قطر من إنجازات رياضية عالمية واستضافة لأكبر البطولات لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية إستراتيجية بعيدة المدى أرسى دعائمها الأمير الوالد، من خلال بناء بنية تحتية رياضية عالمية، وتطوير الكفاءات الوطنية، وترسيخ مكانة الدولة كوجهة رياضية رائدة.
وأكد أن الإرث الحقيقي للأمير الوالد لا يتمثل في الإنجازات العمرانية والتنموية فحسب، بل في العلاقة الإنسانية الصادقة التي بناها مع أبناء شعبه، والتي جعلت حبهم له يتجاوز حدود المنصب، ليبقى رمزاً وطنياً خالداً في ذاكرة كل من عرفه أو عاش في عهده.
واختتم تصريحه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه، مؤكداً أن سيرته وإرثه الوطني والإنساني سيبقيان مصدر إلهام للأجيال القادمة.
ترامب يحضر النهائي ويسلم الكأس
أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحضر المباراة النهائية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفي: «ان حضور ترامب للمباراة النهائية «سيكون تتويجا لما أصبح أكثر بطولات كأس العالم مشاهدة، وأكثرها أمنا، وأنجحها في تاريخ الولايات المتحدة. إنها خاتمة تليق ببطولة أظهرت قدرة أمريكا على استضافة العالم على أكبر مسرح ممكن».
كما سيحضر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز المباراة النهائية. وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسباني أن سانشيز سيحضر المباراة قبل أن يتوجه مباشرة إلى الجزائر في زيارة رسمية كانت مقررة سلفًا.
من جهتها قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إنها ستحضر المباراة النهائية، وذلك بعد تلقيها دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
