انطلاق موسم كرة القدم في أكاديمية أسباير
استهلّت أكاديمية أسباير موسم كرة القدم الجديد بتنظيم معسكرات تدريبية داخلية في مقر الأكاديمية شمل مختلف الفئات العمرية، ضمن استعداداتها للموسم الرياضي المقبل ومختلف المنافسات الدولية والمحلية. وشهد الأسبوع الأول مشاركة لاعبي مواليد 2011 و2012، تلاهم لاعبو مواليد 2010، قبل أن يُختتم البرنامج بمشاركة فرق مواليد 2013 و2014.
وهدفت هذه المعسكرات، التي امتدت على مدار أسبوع، إلى مساعدة اللاعبين على التركيز على عدد من الجوانب الأساسية، وفي مقدمتها استعادة اللياقة البدنية بعد العطلة الصيفية والعودة تدريجيًا إلى إيقاع الحصص التدريبية المنتظمة.
كما أتاحت إقامة اللاعبين داخل أكاديمية أسباير طوال فترة المعسكرات فرصة لتعزيز التواصل الاجتماعي والروابط بين أفراد الفريق، والتأقلم مع الحياة بعيدًا عن المنزل. وساهمت المعسكرات كذلك في تمكين الجهاز الفني من تحديد الجوانب التي تتطلب مزيدًا من التركيز، بما يدعم إعداد الخطط التدريبية للموسم المقبل.
وقبيل انطلاق الموسم الجديد، انضم الإسباني ميكيل أنتيّا إلى فريق العمل في أكاديمية أسباير مديرًا فنيًا ومنهجيًا. وتُعد هذه عودته الثانية إلى الأكاديمية، بعد أن سبق له العمل فيها خلال الفترة من 2012 إلى 2016.
ويحمل أنتيّا خبرة واسعة اكتسبها من مسيرته الاحترافية لاعبًا، إلى جانب أدواره التدريبية في عدد من الأندية، ومن بينها العمل إلى جانب رافا بينيتيز في نادي نيوكاسل يونايتد، ومؤخرًا في نادي ليدز يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
للنسخة 20.. مؤتمر صحفي للكشف عن البرنامج الأولمبي المدرسي
يعقد صباح اليوم المؤتمر الصحفي الخاص بـالبرنامج الأولمبي المدرسي في نسخته العشرين للموسم الرياضي 2026– 2027، وذلك في قاعة الوجبة بمبنى اللجنة الأولمبية، في تمام الساعة العاشرة صباحًا.
ويأتي عقد المؤتمر للإعلان عن تفاصيل النسخة العشرين من البرنامج، الذي يواصل مسيرته في دعم الرياضة المدرسية وتعزيز ممارسة النشاط الرياضي بين الطلبة، وترسيخ القيم الأولمبية والرياضية لدى الأجيال الناشئة.
ومن المنتظر أن يتضمن المؤتمر استعراض أبرز ملامح النسخة الجديدة، والفعاليات والمسابقات الرياضية المقررة، إلى جانب الكشف عن المستجدات المتعلقة بالبرنامج وآلية المشاركة، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسين للرياضة المدرسية واكتشاف المواهب الرياضية الواعدة.
ويحظى البرنامج الأولمبي المدرسي بأهمية كبيرة باعتباره أحد البرامج الرياضية الرائدة التي تجمع بين الرياضة والتعليم، وتسهم في إعداد جيل يتمتع باللياقة البدنية والروح الرياضية، إلى جانب اكتشاف وصقل المواهب التي يمكن أن تمثل مستقبل الرياضة.
رعاية رابعة من سيشور لـ«فينكس قيمز» تجسيدًا لرؤية قطر 2030
تواصل «سيشور» ترسيخ حضورها في المشهد الرياضي والمجتمعي بدولة قطر، من خلال رعايتها التقديمية للمرة الرابعة على التوالي لبطولة «سيشور فينكس قيمز» للياقة البدنية في نسختها السادسة، التي تنظمها «إرادة فتنس» خلال الفترة من 10 إلى 14 سبتمبر الجاري، بمشاركة رياضيين ورياضيّات من داخل قطر وخارجها.
وتأتي هذه الرعاية الجديدة امتدادًا لنهج متواصل تتبناه «سيشور» في دعم الرياضة والفعاليات الكبرى التي تستضيفها الدولة، في تأكيد على أن حضور «سيشور» في القطاع الرياضي لا يرتبط ببطولة أو موسم بعينه، وإنما يأتي ضمن رؤية أوسع للمسؤولية المجتمعية، تقوم على دعم الإنسان وتعزيز جودة الحياة وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة والنشاط البدني.
وتحولت «سيشور فينكس قيمز» خلال السنوات الماضية إلى واحدة من الفعاليات البارزة في رياضات اللياقة البدنية، فيما شهدت النسخة الماضية (الخامسة) عام 2025 مشاركة نحو 350 رياضيًا ورياضية يمثلون 48 دولة، وهو ما منح البطولة بعدًا دوليًا، وعزز من حضور الدوحة كوجهة لاستضافة المنافسات الرياضية المتخصصة. وكانت مجموعة شاطئ البحر راعيًا تقديميًا للنسخة الخامسة، كما كرمتها اللجنة المنظمة تقديرًا لدورها في إنجاح البطولة.
الرياضة في صميم المسؤولية المجتمعية
وتنظر «سيشور» إلى الرياضة باعتبارها أحد المجالات التي يمكن من خلالها تحقيق تأثير اجتماعي مستدام، انطلاقًا من قناعة بأن دعم الرياضيين والبطولات والفعاليات الجماهيرية يمثل استثمارًا في الإنسان، ويعزز قيم الانضباط والمثابرة والعمل الجماعي والتنافس الإيجابي.
ويأتي ذلك ضمن فلسفة أوسع في المسؤولية الاجتماعية، إذ تؤكد «سيشور» أن نجاحها يرتبط بدورها تجاه المجتمع، وأن القطاع الخاص يستطيع أن يؤدي دورًا مؤثرًا في دعم مسارات التنمية إلى جانب نشاطه الاقتصادي.
وتولي «سيشور» اهتمامًا بمجالات التعليم والثقافة والرياضة والبيئة، إلى جانب المبادرات التي تستهدف الشباب وتمكينهم وتشجيعهم على الإبداع والابتكار.
وفي هذا الإطار، أكد السيد سالم سعيد المهندي، الرئيس التنفيذي لـ«سيشور»، أن دعم الرياضة يمثل جزءًا أصيلًا من توجه «سيشور»، مشيرًا إلى أن الرياضة لم تعد مجرد منافسات ونتائج، بل أصبحت عنصرًا مهمًا في بناء المجتمعات وتعزيز الصحة وجودة الحياة.
وقال المهندي: «نحن في «سيشور» نؤمن بأن الرياضة مشروع يهتم بالإنسان وصحته وطموحه وتطوره، ولذلك فإن دعمنا للفعاليات الرياضية يأتي انطلاقًا من قناعة راسخة بأن القطاع الخاص شريك أساسي في مسيرة التنمية، وما نحرص عليه هو أن يكون حضورنا في الرياضة حضورًا مؤثرًا ومستدامًا، يترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع ويشجع الأجيال الجديدة على ممارسة الرياضة».
وأضاف: «فخورون بأن تتواصل شراكتنا مع بطولة سيشور فينكس قيمز للمرة الرابعة على التوالي، ليس فقط لأنها تحمل اسم «سيشور»، وإنما لأنها تعكس مجموعة من القيم التي نؤمن بها، وفي مقدمتها التحدي والإصرار والانضباط والعمل الجاد، وما شهدته البطولة من تطور في حجم المشاركة والمستوى الفني والتنظيمي يؤكد أن مثل هذه المبادرات قادرة على بناء قاعدة رياضية ومجتمعية قوية».
رؤية قطر الوطنية 2030
ويرتبط توجه «سيشور» في دعم الرياضة برؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع التنمية البشرية والاجتماعية في مقدمة أهدافها، وتؤكد أهمية بناء مجتمع صحي ومتوازن قادر على مواصلة مسيرة التنمية.
وتؤكد «سيشور» في سياستها للمسؤولية المجتمعية حرصها على مواءمة مبادراتها مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما في المجالات التي ترتبط بالاستدامة وتنمية المجتمع وتمكين الشباب، كما تشير «سيشور» إلى أن مبادراتها تشمل دعم المجالات التعليمية والثقافية والرياضية والبيئية، إلى جانب برامج تهدف إلى بناء جيل أكثر وعيًا بالمسؤولية المجتمعية والاستدامة.
وقال المهندي في هذا السياق: «رؤية قطر الوطنية 2030 وضعت الإنسان في قلب عملية التنمية، والرياضة تمثل أحد المسارات المهمة لتحقيق هذا الهدف، لما لها من تأثير مباشر في صحة الإنسان وتماسك المجتمع وتعزيز روح المشاركة، ومن هذا المنطلق، نرى أن مسؤولية الشركات الوطنية لا تتوقف عند حدود النشاط الاقتصادي، وإنما تمتد إلى المشاركة في المبادرات التي تخدم المجتمع وتدعم أهداف الدولة».
وتابع: «قطر أصبحت اليوم واحدة من أهم الدول في العالم في مجال استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وهذا الإنجاز جاء نتيجة رؤية طويلة المدى واستثمار كبير في البنية التحتية والخبرات والكوادر الوطنية، ونحن نعتز بأن نكون جزءًا من هذه المسيرة، وأن نساهم بما نملكه من خبرات وإمكانات وشراكات في دعم هذا النجاح».
من البطولات العالمية إلى الرياضة المجتمعية
ويستند الحضور الرياضي للمجموعة إلى سجل متنوع من الشراكات والمشاركات، إذ سبق أن دعمت «سيشور» عددًا من البطولات والاتحادات الرياضية في قطر، من بينها بطولة العالم للبادل التي استضافتها الدوحة.
وامتد حضور المجموعة كذلك إلى رياضات أخرى، من بينها كرة السلة والفروسية، حيث ارتبط اسمها بشراكات مع مؤسسات واتحادات رياضية مختلفة، في تأكيد على تنوع توجهها في دعم القطاع الرياضي وعدم اقتصاره على لعبة واحدة أو نوع محدد من المنافسات.
وففي عام 2022 وقعت «سيشور» شراكة مع نادي قطر للسباق والفروسية لرعاية بطولة «السابق» ضمن فعاليات مهرجان سيف سمو الأمير.
كما تبنت «سيشور» مبادرات رياضية تحمل اسمها، من بينها «SEASHORE RUN»، الذي انطلقت نسخته الأولى في أبريل 2024 من استاد البيت، واستهدف إشراك مختلف الفئات العمرية في فعالية رياضية ومجتمعية تعزز مفهوم ممارسة الرياضة.
وواصلت «سيشور» هذا النهج من خلال رعايتها للنسخة الثالثة من بطولة «مراس 3 سيشور» للكاليستنكس، التي أقيمت في أسباير زون، في إطار دعم الرياضات الحديثة وتشجيع الشباب على ممارسة النشاط البدني.
حضور يتجاوز الرياضة
ولا تنفصل مساهمة «سيشور» في الرياضة عن توجه أوسع في المسؤولية المجتمعية والاستدامة، إذ تعمل «سيشور» على مجموعة من المبادرات في مجالات البيئة والتعليم والتوعية، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
ومن أبرز هذه المبادرات «جائزة سيشور للمدرسة الخضراء»، التي أطلقتها «سيشور» بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بهدف تشجيع المدارس على تطبيق مبادرات بيئية مبتكرة وتعزيز وعي الطلبة بالاستدامة وإعادة التدوير.
وشهدت نسخة 2024-2025 مشاركة 66 مدرسة حكومية وخاصة، فيما جرى تكريم المدارس والطلبة والمعلمين الفائزين في مختلف الفئات.
كما أطلقت «سيشور» مبادرات أخرى، من بينها «الجزيرة الخضراء» في المدينة التعليمية بالتعاون مع مؤسسة قطر، وبرنامج سفراء الاستدامة، وبرنامج «قطر تبتسم» لتنظيف الشواطئ والمناطق الصحراوية، وبرنامج «صناع المناخ» بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي.
وتعكس هذه المبادرات اتساع مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى «سيشور»، بحيث لا يقتصر على الدعم المالي للفعاليات، وإنما يمتد إلى تنفيذ برامج ومشروعات تستهدف تحقيق أثر طويل المدى في المجتمع.
جوائز وتقدير لمسيرة «سيشور»
وعلى مدار مسيرتها، حظيت «سيشور» بعدد من الجوائز وشهادات التقدير التي تعكس مستويات الأداء والالتزام في مجالات السلامة والجودة والمسؤولية المجتمعية والاستدامة.
وتضم قائمة التكريمات الحديثة لـ«سيشور» جائزة «7 Star Platinum Safety Award» من قطر للطاقة عام 2024، وجائزة «7 Star Silver Safety Award» في العام نفسه، إلى جانب جائزة تقدير في مجال الصحة والسلامة والبيئة من شركة Descon Engineering Qatar، فيما تشمل قائمة السنوات السابقة جوائز وشهادات تقدير من قطر للطاقة وقطر غاز وقطر شل، من بينها «Goal Zero Award» و«Best Contract Safety Award».
وتؤكد هذه الجوائز جانبًا آخر من مسيرة «سيشور»، التي تربط بين النمو الاقتصادي والالتزام بمعايير السلامة والجودة والاستدامة، وهي مبادئ باتت جزءًا أساسيًا من حضورها المؤسسي في دولة قطر.
كما حصلت «سيشور» على تقدير في مجال المسؤولية المجتمعية، فيما حظيت مبادراتها البيئية والتعليمية باهتمام رسمي، من بينها برنامج «المدرسة الخضراء» الذي أصبح منصة وطنية لتشجيع الطلبة والمدارس على تبني ممارسات الاستدامة.
شراكات جديدة تعزز الإرث الرياضي والمجتمعي
ويأتي استمرار «سيشور» في دعم الرياضة بالتزامن مع خطوات جديدة تعكس توسع مفهوم الشراكة الوطنية لديها.
ففي أغسطس 2026، وقعت «سيشور» مذكرة تفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث للتعاون في عدد من المبادرات المرتبطة بالاستدامة وإدارة النفايات والممارسات البيئية في أماكن العمل والفعاليات الكبرى، والاستفادة من خبرة المجموعة في هذا المجال.
وتعكس هذه الخطوة امتداد خبرة «سيشور» من دعم الفعاليات الرياضية إلى المساهمة في تطوير الجوانب التشغيلية والاستدامة المرتبطة بالأحداث الكبرى، وهو ما يمنح حضورها بعدًا أوسع من مفهوم الرعاية التقليدية.
وقال المهندي: «نحن نعتز بما وصلت إليه قطر من مكانة عالمية في تنظيم واستضافة الأحداث الكبرى، ونرى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص للحفاظ على هذا الإرث وتطويره، وسنواصل العمل مع شركائنا في مختلف المجالات، لأننا نؤمن بأن المسؤولية تجاه الوطن والمجتمع مسؤولية مشتركة».
وبين الرياضة والاستدامة والتعليم والبيئة، تبدو استراتيجية «سيشور» أوسع من مجرد رعاية حدث رياضي، إذ تسعى «سيشور» إلى تكريس حضور مؤسسي يقوم على دعم الإنسان والمجتمع، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية، وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص ومختلف مؤسسات الدولة. toffler.lol
"سبيتار" يوفر دعما طبيا متكاملا للبعثة القطرية في آسياد "آيتشي - ناغويا 2026"
يشارك فريق طبي متكامل التخصصات من سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي، ضمن الوفد الطبي المرافق للبعثة القطرية في دورة الألعاب الآسيوية العشرين آيتشي - ناغويا 2026، المقررة في اليابان خلال الفترة من 19 سبتمبر الجاري حتى 4 أكتوبر المقبل.
ويتكون الفريق الطبي من 28 خبيرا متخصصا، بينهم ثلاثة أطباء في الطب الرياضي، و15 أخصائي علاج طبيعي، و10 أخصائيي تدليك رياضي، تحت الإشراف المباشر للدكتور عدنان سلطاني المدير الطبي للوفد القطري في الدورة.
ويخصص سبيتار عيادة طبية ضمن مقر إقامة البعثة القطرية، إلى جانب توزيع خبرائه في مواقع المنافسات المختلفة، لتوفير رعاية طبية فورية وشاملة لأعضاء البعثة البالغ عددهم 427 عضوا، من بينهم 243 رياضيا ورياضية يشاركون في منافسات 26 رياضة ضمن 32 تخصصا رياضيا.
وأكد خالد علي المولوي المدير العام لسبيتار بالإنابة، أن المستشفى يواصل دعمه الطبي للبعثة القطرية في هذا الحدث القاري، مشيرا إلى أن مشاركة سبيتار تعكس التزام دولة قطر بحماية صحة وأداء رياضييها، وتبرز دوره في دعم رياضيي النخبة، فضلا عن الاستفادة من الخبرات المكتسبة استعدادا لاستضافة الدوحة دورة الألعاب الآسيوية عام 2030.
ويقدم الفريق الطبي خدمات متكاملة تشمل تقييم الإصابات وعلاجها، ودعم التعافي والأداء، والرعاية الطبية الطارئة، إلى جانب المراقبة الصحية المستمرة والتوعية بمكافحة المنشطات، والتنسيق مع المرافق الطبية المحلية في اليابان.
من جانبه، أوضح الدكتور عدنان سلطاني أن الترتيبات الطبية للبعثة جاهزة بالكامل، وأن العيادة المتخصصة في الطب الرياضي ستكون مجهزة بأطباء وأخصائيي علاج طبيعي وتدليك رياضي، مشيرا إلى أن الفريق سيقدم خدماته للرياضيين في مواقع المنافسات ومقر الإقامة، مع توفير الاستجابة السريعة والرعاية اللازمة للحفاظ على جاهزيتهم طوال الدورة.
وكان سبيتار قد أجرى، خلال الفترة التي سبقت البطولة، الفحوصات الطبية اللازمة للرياضيين، وقدم الاستشارات الطبية والتغذية والإرشادات المتعلقة بالتعافي وتنظيم النوم والتكيف مع فارق التوقيت، إلى جانب الدعم الوقائي للحفاظ على صحة أفراد البعثة.
كما يواصل خبراء سبيتار في الدوحة دعم الطاقم الطبي المرافق للبعثة في ناغويا، من خلال الاستشارات الطبية المتخصصة عن بعد، ومراجعة التقارير ونتائج الفحوصات والتشخيصات، وتقديم الرأي الطبي عند الحاجة، بما يضمن توفير أعلى مستويات الرعاية للرياضيين القطريين طوال فترة المنافسات.
ويأتي هذا الدعم في إطار الشراكة المستمرة بين سبيتار واللجنة الأولمبية القطرية، وحرص المستشفى على تسخير خبراته الطبية والعلمية لخدمة الرياضيين القطريين خلال مشاركاتهم في الاستحقاقات القارية والدولية الكبرى.
السعودية تدين استمرار الهجمات الإيرانية غير المبررة على الأردن
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها بأشد العبارات استمرار الهجمات الإيرانية الغاشمة غير المبررة على الأردن، مجددة تضامنها مع الأردن وشعبه في كل ما يتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، أن الاعتداءات الإيرانية تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، مشددة على أهمية الوقف الفوري للهجمات الإيرانية السافرة على الأردن ودول المنطقة، والمضي بخطوات جادة نحو تحقيق أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
